بابكر يحيى يكتب : لص لجنة التمكين ما زال ينطق شرا ..!!
الشلال بريس

قبل يومين كان لص لجنة التمكين يتحدث على قناة الجزيرة مباشر ، كان يقدم خطاب الكراهية كما لو أنه كان يتحدث في مايو من العام ٢٠١٩ ، (وقت الهياج واللا ادراك ، واللا وعي ) ؛ كان يتحدث بذات لسانه القديم وذات لغته المبتذلة، كان يوجّه خطابه للحيارى دون أن يجدد فيه كلمة واحدة ؛ حدثهم كأنهم حمر مستنفره ، خاطب شهواتهم ولم يخاطب عقولهم ، خاطب فيهم روح الجاهلية والتخلف والكراهية ولم يخاطب فيهم الإدراك والعقل ، لعله يعلم أنهم بلا ضمير بلا تأملات ، بلا توقف عند التاريخ ، لعله يعي بأنهم إذا ذكروا لا يذكرون ؛ وإذا نودوا لا يسمعون ؛ وجدي صالح لم يقدم ولا فكرة جديدة ؛ بل لم يقدم كلمة واحدة خلافا لكلماتي القديمة التي حفظها وحفظوها جميعا ! خرج مغبرا من عاصمة التآمر نايروبي يحمل ذات الروح الشريرة .
وذات الوجه المكفهر بؤسا وشقاء وظلما .. وبينما كان يتحدث تذكرت لقاءه مع الراحل محمد عبدالله ود أبوك (رحمه الله) وتذكرت (نهرت) الراحل له -حينما قال إليه (أنت ترقص فوق مؤسسات العدالة) .
وكاد أن ينفجر غضبا فقد كان واثقا من بندقية المليشيا وكان على يقين بأنها ستعيد له فردوسه المفقود ، ولكنها إرادة الله فشلت المليشيا وانهار مشروعها في شفا جرف انهار منذ طلقتهم الأولى وما زالوا في غيهم يعمهون – وجدي صالح طالب بتصنيف خصومه السياسيين كجماعة ارهابية وتجاوز الحديث عن المليشيا التي هجرت الملايين وقتلت مئات الآلاف ، تجاوز ولي نعمته حميدتي وهاجم خصمه الفكري والسياسي علي كرتي ؛ تجاوز كلما فعلته المليشيا من فظائع أدمت مشاعر العالم ولم يتجاوز من يختلف معه في الرأي والفكرة ؛ تجاوز الذين فضوا لاعتصام القيادة العامة وقتلوا أنصاره ورموا جثثهم في البحر ولم يتجاوز كتيبة البراء بن مالك التي تقاتل من باب قوله تعالى (أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا وإن الله على نصرهم لقدير ) تجاوز وجدي من اغتصب وتاجر بنساء السودان واعتبرها سلعة رخيصة تباع في أسواق النيجر وأفريقيا الوسطى ولم يتجاوز من يختلف معه فكريا وسياسيا وأخلاقيا – سيظل هؤلاء الأشرار أمثال وجدي صالح وبقية أعضاء صمود وتأسيس أسوأ نموذجا من مليشيا الدعم السريع وهم من يتحملون أوزارها في هذه الحرب .. (وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون).