بابكر يحيى يكتب : نظرية الاستغفال عند حميدتي ..!!
صفوة القول

دوما ما يتحدث حميدتي بأنه مستغفل ، دوما ما يقول أنه تعرض لعملية خداع جعلته يفعل الفعل الذي يغر بأنه مخطئ فيه في لحظة ما من عمر التاريخ .. فهو يعتمد على نظرة الناس إليه ويؤكد لهم بأنه كما يتصورونه هم كأنه يقول لهم (أنا بدوي بسيط التعليم والتأهيل لذلك عليكم أن تصدقوا بأني يمكن أن أخدع وأتعرض للغش دوما ..!!
فحينما قامت الثورة قام حميدتي بالانحياز لها متجاوزا عن ماضيه وتحدث عن فكرة إنه كان مستغفلا ولم يكن كوزا في يوم من الأيام وقفز عن تاريخه بكل بساطة وكأن شيئا لم يكن لدرجة أن صدقه الناس فقد مثل دور الضحية بكفاءة عالية ..!!
وحينما تحدث عن البشير قال (انه طلب منه أن يقتل نصف الشعب ليعيش النصف الآخر بسلام ) ونسي أنه كان آخر من يقول (عدم ترشيح البشير في انتخابات ٢٠٢٠ خط أحمر ) وكان عصا البشير التي يخوف بها من يخالفونه داخل الحزب وخارجه .. فببساطة شديدة تجاوز حميدتي كل ذلك مستفيدا من نظرية الاستغفال التي يتخذها دوما للهروب من التزاماته وجناياته ..!!
وحينما دعم الإجراءات التصحيحية في ٢١ أكتوبر من العام ٢٠٢١ واراد أن يقفز منها قال انه تعرض لخداع وأن البرهان استغفله وأنه الان يعتذر عنها .. قدم اعتذاره وتجاوز موقفه وبيانه بالصوت والصورة ودعمه لاعتصام القيادة العامة تجاوز كل ذلك وكأن شيئا لم يكن ..!!
وحينما أخرجه الجيش من جبل مويه خرج حميدتي للناس وقال لهم (ضربنا الطيران المصري ) وقبل أيام خرج للناس يحدثهم عن أن هناك من خدعه وهناك من يريد أن يوقع بينه وبين المصريين قال ذلك وكأن الكيزان سرقوا لسانه واستخدموه في تلك اللحظات ..!!
صفوة القول
من المتوقع أن يخرج حميدتي ببيان للناس في أي وقت من الأوقات ويقول للناس (أن قحت والإمارات خدعوه وأدخلوه في حرب لا علاقة له بها وأنه نادم على ذلك وأنه الان عدوهم وسيقتص منهم ) مع حميدتي كل شيء متوقع ؛ وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون .

