وكالات : الشلال بريس
كشفت تقارير موقع ميدل إيست آي عن تنسيق استخباراتي وأمني وثيق بين القاهرة والرياض لتقليص نفوذ الإمارات في السودان وليبيا واليمن.
تتضمن الصفقة ضغوطًا على حلفاء الإمارات (مثل خليفة حفتر)، ومشاركة معلومات عن دعم أبوظبي لـ “الدعم السريع”، بهدف حماية الأمن القومي المصري والسعودي.
أبرز تفاصيل التحرك المصري السعودي (حسب ميدل إيست آي):
⚡ضغوط على حفتر: قدمت مصر والسعودية عروضاً مالية وعسكرية بديلة لخليفة حفتر في ليبيا مقابل وقف دعمه اللوجستي لقوات الدعم السريع في السودان، والذي يُعتقد أنه يتم بتسهيلات إماراتية.
⚡معلومات استخباراتية: سلمت القاهرة للرياض تسجيلات ومعلومات حول عمليات إماراتية في اليمن والسودان، تهدف للسيطرة على مناطق نفوذ حيوية.
⚡صفقات أسلحة: التنسيق يترافق مع صفقة أسلحة سعودية-باكستانية يُخصص جزء منها لدعم الجيش السوداني وقوات شرق ليبيا كبديل للنفوذ الإماراتي.
⚡مراقبة بحرية: طلبت الرياض من القاهرة نشر قطع بحرية (مستيرال) في البحر الأحمر لمراقبة أو قطع خطوط إمداد عسكرية إماراتية محتملة إلى المجلس الانتقالي الجنوبي في اليمن.
⚡أهداف التحرك: تأمين الملاحة في البحر الأحمر، منع انهيار الدولة السودانية، والحد من نفوذ الإمارات في المثلث الحدودي (مصر، ليبيا، السودان).
أشارت التقارير إلى أن هذا التحرك يعكس توتراً متزايداً بين السعودية والإمارات، ويسعى لتعزيز الاستقرار الإقليمي وفق منظور مصري-سعودي مشترك.