الخرطوم – الشلال بريس
نظم الاتحاد العام لنقابات عمال السودان، بالتعاون مع بنك العمال الوطني ومحفظة “قوت العاملين” القومية، امس بفندق السلام روتانا، ورشة عمل تحت شعار “العمال أولاً وأخيراً”، برعاية وزير المالية وتشريف وزير الدولة بوزارة المالية المستشار محمد نور عبد الدائم، وذلك في إطار جهود الاتحاد لإعادة تفعيل دوره في خدمة العاملين وتحسين أوضاعهم الاقتصادية.
وأكد رئيس الاتحاد العام لنقابات عمال السودان أن الورشة تأتي ضمن برنامج الاتحاد لإحياء دور الحركة النقابية وبنك العمال الوطني عبر تبني مشروعات عملية تستجيب لتحديات المرحلة الراهنة، خاصة في ظل تداعيات الحرب والظروف الاقتصادية التي أثرت على شريحة واسعة من العاملين.
وشدد وزير الدولة بوزارة المالية خلال مخاطبته الورشة على أهمية التحول من التمويل الاستهلاكي إلى التمويل الإنتاجي، بما يتيح للعمال الدخول في مشروعات استثمارية تحقق الاستقرار الاقتصادي وتدعم جهود إعادة الإعمار والتنمية.
وأشار إلى استعداد وزارة المالية للدخول في شراكات مع الاتحاد العام لنقابات عمال السودان وبنك العمال الوطني، وتقديم الدعم اللازم لتسهيل تنفيذ المشروعات الإنتاجية، مؤكداً أن العامل يمثل الركيزة الأساسية للإنتاج والتنمية الاقتصادية.
وشهدت الورشة تقديم عدد من أوراق العمل، أبرزها ورقة حول دور الاتحاد وبنك العمال في تصميم وتنفيذ مشروعات إنتاجية للعاملين، إضافة إلى استعراض تجربة “محفظة قوت العاملين” القومية التي يديرها بنك العمال بالتعاون مع بنك السودان المركزي و17 مصرفاً.
كما تناولت إحدى الأوراق دور شركة “باسقات” التابعة لبنك العمال في دعم العاملين والمساهمة في إعادة إعمار المنازل المتضررة بالولايات.
وأكد مدير عام بنك العمال الوطني محمد إقبال بابكر التزام البنك بتعزيز الشراكة مع الاتحاد العام لنقابات عمال السودان والدولة من أجل تحسين أوضاع العاملين، فيما أوضح مدير محفظة “قوت العاملين” الدكتور عادل علي عبدالله أن المحفظة تمكنت من توسيع قاعدة المستفيدين من نحو 100 ألف عامل إلى أكثر من 800 ألف عامل بعد تحولها إلى محفظة قومية في عام 2017.
وحضر الورشة والي ولاية جنوب دارفور المكلف الأستاذ بشير مرسال، إلى جانب قيادات العمل النقابي والمصرفي وعدد من المهتمين بقضايا العمال والتنمية الاقتصادية.
