في انتصار سوداني عظيم و في صمت ..طفل سوداني من شمال السودان من منطقة (ناوا) يحرز المركز الاول في كاس العرب للبرمجة والذكاء الاصطناعي
متابعات : الشلال بريس

في الوقت اللي الناس مشغولة فيه بالترندات الغير مفيدة ، في حدث عظيم وانتصار حقيقي للسودان مرّ علينا مرور الكرام، وللأسف ما أخد حقه من الاحتفاء ! والاحتفال
البطل الظاهر قدامكم في الصورة دا اسمه عمر الخطاب.. حداحيد ناوا
شافع ويافع سوداني (بألف راجل) استطاع يرفع راسنا ويحقق المركز الأول في فئة “الفكرة الإبداعية” في مسابقة كأس العرب للبرمجة والذكاء الاصطناعي 🏆.
عمر ما نافس بالساهل.. دا تفوق على 30 طفل ومشارك من مختلف أنحاء العالم العربي، وأثبت أن الموهبة السودانية لما تلقى الفرصة (أو تصنعها) تصعب المنافسة .
💡 قصة كفاح من داخل المنزل
عمر طالب شغوف جدًا بمجالات البرمجة والروبوتات، وما انتظر انسان يعلمه.. بدأ رحلته معتمد كلياً على “التعليم الذاتي” من داخل المنزل .
🏠. خطوة بخطوة، وبالتجريب المستمر، قدر يطور مهاراته الي ما أتقن أساسيات البرمجة وتقنيات الروبوت المعقدة، ونجح إنه يحول شغفه دا لواقع علمي ملموس.
👓 المشروع الفائز: إنسانيا وتكنولوجيا
مشروع عمر ما كان مجرد أكواد وبرمجة بس، كان مشروع شايل “همّ إنساني”.
عمر صمّم “نظارة ذكية للمكفوفين” بتعتمد على خوارزميات الذكاء الاصطناعي. النظارة دي بتتعرف على الصور والأجسام المحيطة، وبتحول المعلومات دي لإشارات صوتية بتوصل فوراً لأذن المستخدم، حتي يستطيع يمشي ويتعرف على البيئة حوله بأمان وسلامه
المشروع العبقري لفت انتباه المحكمين العرب والأجانب وانبهروا بيه، في حين إننا هنا -أهله وناسه- أغلبنا ما سامعين بيه!
حقنا نفخر، وحقنا نوصل صوتنا ونقول:
ألف مبارك للسودان أولاً..
نبارك للنابغة عمر الخطاب حفيد عائلة الحداحيد بمنطقة ناوا