المقاومة الشعبية بكسلا تعلن اكتمال الترتيبات لزواج الكرامة وتنفي الشائعات

كسلا – الشلال بريس
أعلنت اللجنة العليا للإستفار والمقاومة الشعبية بولاية كسلا، إكتمال كافة الترتيبات لإقامة زواج الكرامة الأول في السابع عشر من الشهر الحالي بأستاد كسلا، لعدد (170) زيجة، تحت شعار (من خنادق العزة لبيوت العفة)، وفي الأثناء نفت اللجنة ما أشيع في الأيام الماضية في بعض الوسائط الإعلامية من معلومات غير صحيحة، بأن هناك تغييرات إدارية ستحدث في المقاومة الشعبية بالولاية.
وأكد اللواء الركن م يحيى النور محمد أحمد رئيس اللجنة العليا للاستنفار والمقاومة الشعبية بالولاية خلال حديثه في المؤتمر الصحفي الذي عقدته المقاومة اليوم (الخميس) أنهم يعملون في تناغم وانسجام تام لتنفيذ الخطط والبرامج الموضوعه التي تم عرضها في اجتماع موسع بالمقاومة مطلع العام الجاري وتمت المصادقة عليها بواسطة والي الولاية والمشرف على المقاومة الشعبية اللواء الركن م الصادق محمد الأزرق.
وأوضح اللواء النور أن الغرض الأساسي لهذه الخطة هو إسناد القوات المسلحة وأضاف(أن الخطط هي سياسية الدولة والمقاومة الشعبية متفق عليها وأن العمل في المقاومة الشعبية لا يرتبط بالأشخاص وإنما بتطبيق الخطط المرصودة) .
وقال اللواء النور، أن أبواب المقاومة الشعبية مشرعة أمام أي شخص للإستفسار عن أي شيء،واصفاً الإعلام بأنه سلاح قوي لنشر الحقيقة ومحاربة الشائعات وله دور كبير وواضح في إسناد القوات المسلحة في معركة الكرامة.
وأشار إلى ان تنفيذ مشروع زواج الكرامة الأول يأتي في إطار رد الجميل لكل الذين لديهم الرغبة في الزواج من الذين كانوا في الخطوط الأمامية مدافعين عن الوطن.
وكشف اللواء النور عن إستمرار المقاومة الشعبية في إقامة مشروع الزواج الكرامة الجماعي الثاني والثالث مؤكداً إستعدادهم لإستقبال أي دعم من الشركات والمؤسسات والغرفة التجارية يسهم في مساعدة العرسان في بداية حياتهم الزوجية، شاكراً المدير العام للشركة السودانية للموارد المعدنية الدكتور محمد طاهر عمر لرعايته للبرنامج ، بجانب الدعم الذي تم للمشروع من وزارة المالية والقوي العاملة وديوان الزكاة بالولاية وبعض الخيرين.
من جهته اكد نائب رئيس المقاومة الشعبية بالولاية اللواء شرطة م/ مصطفى محمد أكد، أن ما نشر من مقالات وصفها بالسالبة لا تتماشي مع أخلاقيات المهنة ورسالة الإعلام التي تدعو إلى الدقة والتحري في نقل الأخبار والمعلومات والرجوع لمصادرها قبل النشر ، وتابع (نحن في المقاومة الشعبية أشبه بالفرقة الموسيقية التي تعمل بهارموني واحد من غير نشاذ) في إشارة إلى أنهم على قلب رجل واحد.
وأشار مصطفى إلى ان المقاومة الشعبية بكسلا يشهد لها الناس بأنها من المقاومات الشعبية الفاعلة على مستوى السودان وقدمت الكثير من قوافل الأسناد المدني والعسكري ودعم القوات المسلحة بالمال والرجال والعتاد في معركة الكرامة.
بينما قال الامين علي الامين مقرر لجنة زواج الكرامة الاول ان مبادرة الزواج نبعت من اتحاد شباب السودان ولظروفهم، تسلمت المقاومة الشعبية زمام الامر وشرعت فوراً في تكوين اللجان الخاصة بإنجاح المشروع مشيراً الي التنسيق العالي الذي تم والترتيبات الموضوعة للإحتفال بالكرنفال المقرر له الـ17 عشر من الشهر الجاري باستاد كسلا عصراً بتشريف رئيس وأعضاء الجنة القومية للمقاومة الشعبية. واضاف (ان المشروع يعتبر الاول وهنالك وثبة ثانية تأتي لاحقاً) منوها الي الاعداد الكبيرة التي تقدمت بطلبات الزواج ضمن المشروع
وقال ان الهدف من المشروع الذي يستهدف في المقام الاول المستنفرين وكتائب الاسناد واسر الشهداء وذوي الإعاقة ومساعدة الشباب علي الزواج واحصانهم خاصة في ظل الظروف الحاليه والحرب الاقتصاديه المفروضه علي البلاد وارتفاع تكاليف الزواج…
وتحدث خلال المؤتمر رئيس لجنة الحصر والمعلومات سراج الدين زايد حول عدم الالتفات الي الشائعات ومادار في وسائل التواصل الاجتماعي مؤكداً تماسك ووحدة المقاومة الشعبية .
في غضون ذلك تناول محمد بابكر باركوين رئيس لجنة الاعلام بالمقاومة الشعبية الدور الكبير للجنة في قيادة عمل المقاومة وعكس برامجها المختلفة، مشيراً إلى أن الإعلام بكافة وسائله شريك أصيل في برامج ومشروعات المقاومة الشعبية بالولاية


