تقرير استقصائي لرويترز يعزز الاتهامات بشأن تورط الإمارات في دعم مليشيا الدعم السريع

متابعات – الشلال بريس
أعاد تقرير استقصائي نشرته وكالة رويترز تسليط الضوء على الاتهامات المتعلقة بالدور الإماراتي في الحرب بالسودان، مقدماً ما وصفه بأدلة وقرائن تربط شبكات لوجستية وشركات مقرها أبوظبي بعمليات نقل أسلحة وعتاد وعناصر داعمة لمليشيا الدعم السريع خلال فترة حصار مدينة الفاشر.
وكشف التحقيق أن شركات يسيطر عليها الضابط الأمريكي المتقاعد ستيفن شاوليس، وتتخذ من الإمارات مقراً لها، قامت بتشغيل طائرات شحن من طراز بوينج بين عدة دول إقليمية ومناطق خاضعة لسيطرة الدعم السريع، في إطار شبكة إمداد استمرت خلال مراحل حاسمة من النزاع.
ووفقاً للتقرير، فقد أظهرت بيانات تتبع الرحلات وصور الأقمار الصناعية وسجلات الطيران وجود رحلات متكررة بين تشاد وليبيا والصومال ومطارات في إقليم دارفور، الأمر الذي اعتبرته رويترز مؤشراً على وجود جسر جوي لدعم المليشيا عسكرياً ولوجستياً.
وأشار التحقيق إلى أن إحدى الطائرات المرتبطة بهذه الشبكة دمرها الجيش السوداني في مطار نيالا خلال مايو 2025، بعدما أعلن أنها كانت تحمل إمدادات عسكرية لصالح الدعم السريع، لافتاً إلى مقتل عشرات الأشخاص كانوا على متنها.
كما أكد التقرير أن حكومة الإمارات لم ترد على استفسارات رويترز المتعلقة بالاتهامات الواردة في التحقيق، في حين استندت الوكالة في نتائجها إلى مقابلات مع مسؤولين وخبراء ودبلوماسيين، إضافة إلى مراجعة وثائق وسجلات شركات وبيانات أقمار صناعية.
ويرى مراقبون أن ما ورد في تحقيق رويترز يمثل إضافة جديدة إلى سلسلة التقارير الدولية التي تحدثت عن وجود دعم خارجي للمليشيا، ويعزز الاتهامات المتداولة بشأن تورط الإمارات في تقديم تسهيلات لوجستية ساهمت في استمرار العمليات العسكرية وتفاقم الأزمة الإنسانية في السودان.
